• تهودية حنّوك

    ذابت عيوني في ابتهالي و طريتك و اضنيت ذاكرة الدُعاء و تمنّيت في حضرة الجرح الأناني بكيتك عجنت دمعاتي و فيها تحنّيت حنّاي أبنقش به سنينٍ عطيتك أرهقتها نزفٍ و اخيراً تجنّيت عدّيت محصول التفاني و جنيتك جرحٍ على جرحٍ ثبت يوم ثنّيت جرّيت آهات العنا و اشتكيتك و دوزنت أوتار الشقا ثم تغنّيت غنّيت .. ليتك يا منى الروح ليتك ليتك على جرحي صبرت و تأنّيت حنّيت لك ساعة ( يِتْم ) و احتريتك تقرالي تهويدة حنوّك و ضنّيت عنّيت لك صوتٍ ينادي : فديتك ما هو مقاسي بُعدك ْو لا تهنّيت يا شين وينك ؟ شوفني ما سليتك أذْكرْك و كلْما تلّني الشوق ونّيت ذلّيت بك عزّ العباير و جيتك من باب تذكار الغلا و اطمأنّيت أمشي و في كفّ الميانه خفيتك ينبيك ( مفتاح الفرج ) كم تعنّيت وطاحت نجومي من غلاك و ضويتك و المشكله .. يومك بنورك تدنّيت ليتي تحرفنت الغياب و عصيتك ليته فؤادي ما عصاني و حنّيت

    الكاتب: هنادي الجودر

    0المفضلة

    19818 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من هنادي الجودر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تهودية حنّوك