الروح في مصيدتها
Dec 9, 2020 12:25 PM Dec 9, 2020 12:25 PM
أفترضُ فضاءً و أدخلُ أدخلُ احتمالَ المكان المكانُ الذي لا يتَّسعُ لشجرةٍ لطائرٍ لراحةِ يد. على الكرسيِّ نفسِهِ كلَّ ليلةٍ و العالمُ من أمامي عابرٌ. الفأرةُ في كفِّي الروحُ في مصيدتِها. بلوحِ زجاجٍ أبدَلْتُ حياتي و الشمسَ التي لم تدُم طويلاً بأيقوناتِ مريم. كُلَّ ليلةٍ و من الكرسيِّ ذاتِهِ أغادرُ جسمي و صوتي و الذاكرة. أبتكرُ مخلوقاتٍ ناعمةً تبدِّدُ رتابةَ المربَّعات تضيءُ في الزوايا عزلتَها: زهرةَ حائطٍ غزالةً من عينِ الدمعِ تشربُ قريةً من ترابٍ و قناديل. لا أحملُ إلاَّ عينيَّ لأرى، لأتلمَّسَ في الظلامِ كائناتِهِ أشعلُ قلبي مصباحًا كفيفًا.


الكاتب: سوزان عليوان
0المفضلة
29598 المشاهدات
0 تعليقات