• الروح في مصيدتها

    أفترضُ فضاءً و أدخلُ أدخلُ احتمالَ المكان المكانُ الذي لا يتَّسعُ لشجرةٍ لطائرٍ لراحةِ يد. على الكرسيِّ نفسِهِ كلَّ ليلةٍ و العالمُ من أمامي عابرٌ. الفأرةُ في كفِّي الروحُ في مصيدتِها. بلوحِ زجاجٍ أبدَلْتُ حياتي و الشمسَ التي لم تدُم طويلاً بأيقوناتِ مريم. كُلَّ ليلةٍ و من الكرسيِّ ذاتِهِ أغادرُ جسمي و صوتي و الذاكرة. أبتكرُ مخلوقاتٍ ناعمةً تبدِّدُ رتابةَ المربَّعات تضيءُ في الزوايا عزلتَها: زهرةَ حائطٍ غزالةً من عينِ الدمعِ تشربُ قريةً من ترابٍ و قناديل. لا أحملُ إلاَّ عينيَّ لأرى، لأتلمَّسَ في الظلامِ كائناتِهِ أشعلُ قلبي مصباحًا كفيفًا.

    الكاتب: سوزان عليوان

    0المفضلة

    29598 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سوزان عليوان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الروح في مصيدتها