• أمي الحزينة

    رافضة السّنادى هديتى بتبصّ لى .. بطرف عين الانكسار و تقوللى حط ّالورد دا .. على تربة اخواتك و إزازة الريحة .. ياريت .. تغسل بها الأشلاء و قماشة الفستان تفصّلها ?? كفن و لادى يا ابنى بتندفن و جاى تهادينى ؟ دبل في إيدى الورد حسّيت بانكماش و دموعى سالت عالقماش .. و بوّشت تشجيرة الفستان لملمت نفسى من الشتات و سندت فوق كتف الهزيمة و قلت باستحياء أنا عايزك .. تسامحينى الطلقة متحاشة ف مشاعرى و الريح ? كسر لى البندقية و الليل ? دفننى .. فى الهدوم نفسى أعوم .. لكن كلاب البحر بيبيعم شواطئى وف متاهة خطوتى .. بيخرمسوا الفوانيس وشنطة الأحزان .. على ضهرى اتملت كراريس هربان من الأحاسيس .. و جاى عشان اقدّم لك هدية حزن يمكن يامّه انسّيكى يا مّه .. أنا افديكى بآخر شفطة من عمرى دموعك الديناميت بتتفجّر بها الأوجاع إبنك جرىء يا مّه .. ما اخافش م الضلمة و لا ? عضّة كلاب الغيط و عمرى ما وطّيت .. لغير إنى .. أبوس إيدك يا مّه افرحى بعيدك دا لسّه محطة الأحزان .. ها تستقبل كتير ? قطورات سرب الجراد ..هاجم على غيطك و ألف فاس بيصدّعوا حيطك ونا ? على ? حصو الفلا ? حافى شايل على كتافى ..عيال همّك و عساكر الأحزان بتحتل ابتسامتى حاسس بإيد الأرض بتجرجر فى هامتى لكن ضرورى .. تضحكى يا مّه برغم مرارة المحنة .. و ريشة مسخ بتشوّه ملامحنا و إيد فاجرة .. فى كل آدان ? تعرّيكى حاسس أنا بيكى دم الولاد .. لغمط غناويكى موتهم على حجرك ميتّم لك مواويلك و الدمع سايل .. م الفرات .. على خدود .. نيلك حاسس بقهرك . بالخنجر المغروس فى ضهرك م اللى اشترى بمهرك ? إله ? طباشير ونا فقير يا مّه ما ملكش حق الطلقة و المدفع ما ملكش غير تصريح .. بدفن الحزن جوّايا حملك تقيل يا مّه لكن ? حبايبك ? كل دول ? جايّين .. يشيلوا الحمل ويّايا

    الكاتب: عبدالناصر حجازي

    0المفضلة

    8265 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالناصر حجازي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أمي الحزينة