• واحد مـ الصحابة فوق جبل لبنان

    لسه واحد م الصحابة فوق جبل لبنان بيحرس ضيعته ، ويرصد خطاوى الليل وطول الليل بتبحث عنه ميت موتة ولاتلاقيهوش برغم انه محضّر من زمان كفنه ، وبيدوّر على موتة -- تعيده لعالم الأحياء ، ومتشبث بقلبه فى الجبل، مانزلش يجمع فى الغنايم زيّهم ، ماجراش ورا الدنيا الازاز واقف ينشّن ع الهدف، ياخد بتار حمزة ونفسه يموت عشان يلحق جنازته ، والملايكة تصلى ع الاتنين فى كل آدان بيوهب للوطن دمه عشان يتوضّى ويصلى الفروض وياه ، وساب الناس فى أحزابها وفضّل هو حزب الله وكل أباطرة العالم بتطلب من زمان دمه ، وقرب مشاعره م المصحف مقوّيها ، مخلّيه ع الجبل ثابت ينام فى ماسورة المدفع -- ويترجّى الوطن يضغط على زناده وآه لو فى الوطن حبّة رجال منه ، وآه لو ع الجبل حبّة رجال وياه ماكانش الدود ياكلنا بالحيا ، ولا كان عيالنا تاكلهم الجنازير لكنه عارف انه وحيد ، وماشى لوحده بيلمّ العيال الهرد من تحت البيوت ، ويحطّ روحه سلّمة -- تطلع عليها للعلا بيروت ولما الدانة هتمزّع فى أشلاؤه هانسبقه كلنا وهنموت

    الكاتب: عبدالناصر حجازي

    0المفضلة

    6157 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالناصر حجازي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • واحد مـ الصحابة فوق جبل لبنان