• بالون وحيد

    ما زالت تعتني كُلَّ صباحٍ بياسمينِ شرفتِها. يراها من ركنٍ بعيدٍ عندَ منعطفِ الشارعِ تسقي بماءِ عينيْها شتلتَها الصغيرة تفتِّتُ حنانَها للحمامِ خُبْزًا تبتسمُ لبائع البالوناتِ العابرِ بعربتِهِ الخشبيَّةِ و أجنحتِهِ الكثيرةِ على الرصيفِ المقابل ثمَّ تختفي فجأةً خلفَ الستارةِ دونَ أن تراهُ يلوِّحُ ببالونٍ وحيدٍ لنافذتِها المغلقة.

    الكاتب: سوزان عليوان

    1المفضلة

    29811 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سوزان عليوان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بالون وحيد