• عبور

    تعبر الآنَ المساءَ كأيِّ ناي ٍ يعزفُ الرؤيا ، ويعرفُ ما يفسِّرُها فيكسِرُها، ويلجأ ُ للمرايا تعبر الآن المساءَ كأي حلم ٍ مترع ٍ بالحبِّ تقتلهُ رؤايا وأنا هناك ولا أرى في الحلم ِ إلاّ ما أراهُ كأنني وحدي ، أحبك ِ ، أو أحبك ِ ... ، و البقايا .... ماذا ستنقصها حروفي ، لو خطوت ِ كضمة ٍ أو كسرة ٍ وتركت ِ للّغة ِ الضحايا ... تستبيحُ نزيفَ حُلمي ، و الشتاءُ هو الشتاءُ ... ، دمايا ... وكلُّ أمطاري تعبرُ الآنَ المساء ، وتعبرُ الآن الدماءَ وتعبر الآتي وتعبرني و تعبر ذكرياتي، وأنا جناحٌ في مهبِّ الريح ، أبحثُ عن رفاتي بعدما ، بعثرني الحبُّ ، شظايا .

    الكاتب: أغيد عليا

    0المفضلة

    4945 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أغيد عليا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عبور