• يَدٌ لكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقوقُها

    يَدٌ لكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقوقُها بِشُكْرٍ وأيُّ الشُّكْرِ منِّي يُطيقُها سَماحٌ وَبِشْرٌ كالسَّحائِبِ ثَرَّة ً توالى حياها واستطارَتْ بروقُها وَكَمْ كُرْبَة ٍ نادَيْتُ جُودَكَ عِنْدَها فَما رامِني حَتَّى تَفَرَّجَ ضِيقُها وَمَكْرُمَة ٍ وَالَيْتَها وصَنِيعَة ٍ زَكَتْ لَكَ عِنْدِي حِدْثُها وعَتِيقُها مناقِبُ إنْ تُنسبْ فأنتَ لهَا أبٌ وعَلْياءُ إنْ عُدَّتْ فأنْتَ شَقِيقُها ووليتَها نفساً لديكَ كريمة ً تَبِيتُ أغارِيدُ السَّماحِ تَشُوقُها

    الكاتب: ابن الخياط

    0المفضلة

    11270 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الخياط

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَدٌ لكَ عِنْدِي لا تُؤَدّى حُقوقُها