• ي?بنَ الحُسَيْنِ وأنْتَ مَنْ غُرِسَ النَّدَى

    ي?بنَ الحُسَيْنِ وأنْتَ مَنْ غُرِسَ النَّدَى فِي راحَتَيْهِ فأثْمَرَ المَعْرُوفا كرَماً شُعِفْتَ به فَشاعَ حديُهُ حَتّى ?غْتَدَى بِكَ ذِكْرُهُ مَشْعُوفا ولأنْتَ أعرقُ في المكارِمِ مَنصِباً مِنْ أنْ تَبيتَ بغَيْرِها مَوصُوفا وإذَا الفتى كانَ السَّماحُ حَلِيفَهُ أمْسى وأصبحَ للثَّناءِ حَليفا كمْ هزَّة ٍ لكَ وارْتِياحٍ للندى لولاهُ ما كان الشَّريفُ شَريفا أفنيتَ مالَكَ في اكتِسابِكَ للعُلى وَصَحِبْتَ أيّامَ الزَّمانِ عَزوفا ما ضَرَّ دهراً غدْرُهُ بكرامِهِ تَرَكَ القَوِيَّ مِنَ الرَّجاءِ ضَعِيفا ألا يَكونَ عَلى الأفَاضلِ أنعُماً وَعَلى اللِّئامِ حوادِثاً وصُرُوفا

    الكاتب: ابن الخياط

    0المفضلة

    6757 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الخياط

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ي?بنَ الحُسَيْنِ وأنْتَ مَنْ غُرِسَ النَّدَى