• يا ليتَ أنَّ يَدي شلَّتْ ولم يَرنِي

    يا ليتَ أنَّ يَدي شلَّتْ ولم يَرنِي خلقٌ أمدُّ إليهِ بالسؤالِ يدا ولَيْتَ سُقْمِي الَّذِي في الحالِ مِنْ عَدَمِي أحَلَّهُ الدَّهرُ مِنِّي الرُّوحَ والجسَدا بلْ ليتَنِي لمْ أكنْ خلْقاً وإذْ قسَمَ الـ ـحياة َ قاسِمُها لي قصَّرَ الأمدا فالموتُ أروَحٌ مِنْ عَيشٍ مُنِيتُ بهِ وَلَمْ يعِشْ مَن تقَضَّى عَيشُهُ نَكَدا

    الكاتب: ابن الخياط

    0المفضلة

    6388 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الخياط

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا ليتَ أنَّ يَدي شلَّتْ ولم يَرنِي