• أبو جعفر المنصور

    ترد القصايد ردة البل على المقهور ليا صاح صياح المعاني براس القور تحوّل و ترقى مع ضلوعي و احس بها تدرهم بصدري مثل درهامة المظهور تدرهم بصدري لين تورد على قلبي و إذا صدرت ما مثل هاك الشعور شعور أدور على بيوت الجزالة و أوسمها و لا أوسم الواقف و لا أوسم المكسور لأن القصيدة فكرة إبداع شاعرها و لا ينبت الإبداع بأرض الخيال البور و أنا شاعر و مبدع و أمثل بني عمي مثل ما يمثل يام شاعرهم المشهور مثل ما حضرت أول و أجازتني اللجنة أبامتع اللجنة و ابامتع الجمهور و لاني بمن لطامة العايل عتيبة إذا ما ضحك تركي و لا صفق الدكتور تمر فخيالي بعض الأفكار و أكتبها مثل ما يمر من الزجاجة شعاع النور و أنا لي جوانب فكرتي يوم أكملها يصير الورق عش القلم و القلم عصفور كبرنا و شفنا و الليالي عرفناها توافيق و حظوظ الرياجيل تلعب دور و أنا قادر آغني معاهم و أشاركهم و حظي معاهم طيب و لا عليه قصور و لكن أنا في بعض الأحيان تلقاني أحاول أحس إحساس أبو جعفر المنصور لو إنه يجي و يشوف بغداد وش صارت سماها كفن للناس و ترابها كافور

    الكاتب: يوسف العصيمي

    0المفضلة

    8232 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من يوسف العصيمي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أبو جعفر المنصور