• قدْ توالَتْ عليَّ منكَ أيادِي

    قدْ توالَتْ عليَّ منكَ أيادِي عائِداتٍ بالمَكْرُماتِ بَوادِي ما أُبالِي إذا تعهَّدنَ مغْنا يَ بأنْ لا يَصُوبَ صَوْبُ العِهادُ والجميلُ المُعادُ أحلى وإنْ أزْ رى بشُكْرِي مِنَ الشَّبابِ المُعادِ ما ثنائِي وإنْ تَطاوَلَ إلا دُونَ آلائِكَ الحِسانِ المرادِ كيفَ أشكُو حظّاً عليلاً وحالاً كانَ فيها نداك منْ عُوّادِي سوفَ أُثِني على الجِيادِ فقَدْ أهُـ ـدَتْ إلينا الجيادُ خيرَ جوادِ حملَتْ صَوْبَ مُزْنَة ٍ مِنْ بِلادٍ منكَ أحيَتْ بهِ رَبِيعَ بِلادِي كنتُ أرْتادُ جُودَ كُلِّ كَرِيمٍ فكفى جُودُ راحَتَيْكَ ?رْتِيادِي زُرْتَنا مُنعماً وما بَرِحَ الزّا ئِرُ يرجُو الإنعامَ في كُلِّ وادِ وكذاكَ الحَيا يَرُوحُ مِنَ الغَوْ رِ وتَغْدُو لهُ بنَجْدٍ غَوادِ لا أرى لِي حقّاً عليكَ سِوى بِـ ـرِّكَ عِنْدِي ومَنْطِقِي وَوِدادي وإذا ما الخُطوبُ كانَتْ شِداداً دفَعَتْنا إلى الكِرامِ الشِّدادِ

    الكاتب: ابن الخياط

    0المفضلة

    6029 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الخياط

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قدْ توالَتْ عليَّ منكَ أيادِي