لنَا أسَدٌ وَرْدٌ سَبانا بهِ الهوَى
Dec 9, 2020 12:25 PM Dec 9, 2020 12:25 PM
لنَا أسَدٌ وَرْدٌ سَبانا بهِ الهوَى وما كانَ يُهوى قبلَهُ الأسدُ الورْدُ يحبَّبُ لي منْ أجلهِ كلُّ ضيغَمٍ هصُورٍ وتُصبيني إلى قُربِها الأُسْدُ لهُ وردَة ٌ حمراءُ في فيهِ غضَّة ٌ يُرى عادياً منها وإنْ كان لا يعدُو كَلَيثٍ قرِيبٍ بالفَرِيسة ِ عهْدُهُ فباقِي دمِ المفرُوسِ في فمِهِ يَبْدُو


الكاتب: ابن الخياط
0المفضلة
6116 المشاهدات
0 تعليقات