• لنَا أسَدٌ وَرْدٌ سَبانا بهِ الهوَى

    لنَا أسَدٌ وَرْدٌ سَبانا بهِ الهوَى وما كانَ يُهوى قبلَهُ الأسدُ الورْدُ يحبَّبُ لي منْ أجلهِ كلُّ ضيغَمٍ هصُورٍ وتُصبيني إلى قُربِها الأُسْدُ لهُ وردَة ٌ حمراءُ في فيهِ غضَّة ٌ يُرى عادياً منها وإنْ كان لا يعدُو كَلَيثٍ قرِيبٍ بالفَرِيسة ِ عهْدُهُ فباقِي دمِ المفرُوسِ في فمِهِ يَبْدُو

    الكاتب: ابن الخياط

    0المفضلة

    6116 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الخياط

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لنَا أسَدٌ وَرْدٌ سَبانا بهِ الهوَى