• قُلْ للعميدِ عميدِ المُلْكِ إنَّ لَهُ

    قُلْ للعميدِ عميدِ المُلْكِ إنَّ لَهُ عَزْماً يُؤَمَّلُ لِلدُّنْيا وَلِلدِّينِ يا خيرَ منْ شعفَ الحمدُ الجزِيلُ لَهُ قَلْباً بِغَيْرِ المَعالِي غَيْرَ مَفْتُونِ ما بالُ بابِكَ مفْتُوحاً لِداخِلهِ ولَسْتُ ألقاهُ إلاّ مُغْلَقاً دُونِي إنِّي أعوذُ بعطْفٍ منكَ أعرِفُهُ ما زالَ يَقْتُلُ أعْدائِي وَيُحْيِينِي مِنْ أنْ يَكونَ الَّذِي بَيْنِي وبيْنَهُمُ شيئاً سوى الحظِّ يُدْنِيهمْ ويُقصيني

    الكاتب: ابن الخياط

    0المفضلة

    6473 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن الخياط

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قُلْ للعميدِ عميدِ المُلْكِ إنَّ لَهُ