• لمّيا

    هذا هو الحسن و انتو سامعيني يا حلوات ذا حسنكم ما عاد يغريني هي شي ثاني و انتو جنبها أشّيا متكررة باهتة ما قد ملت عيني هاذيك لميا و الا من مر لها طرّيا شفت الكدر من عنا دنياي يجفيني هاذيك لميا ملاكٍ بيننا تحّيا همت و غلاها تغلغل في شراييني دلوعةٍ مالها أشباه بالدنّيا يا لعنبوها انوثة لاعبة فيني روفي و انا شاعرك ظميان يا لمّيا وانتي ترى ادرى بْوش اللي منك يرويني لي قلب غالي لغيرك بالهوى عّيا تستاهلين الخفوق و تستحقيني و انتي خفوقك الا منه غدا ليّا ماعاد ابي أصدقاي و لا محبيني هاذي يديني تعالي و اقبلي هيّا و اوعدك أصدق عشق تلقيه بيديني بكتب بك اشعار تاخذني الى العلّيا في قمة الشعر و الإبداع تلقيني دامك معي ما تكوني للغزل ظمّيا كلما بغيتي غزل بسكات (ضميني) كل المطامح بحبك تنتهي فيّا وش أبغي اكثر الا صرتي تحبيني آبيع نصف العمر لك و اشتري لقّيا و آعيش عذب المشاعر بينك و بيني

    الكاتب: محمد الجلواح

    0المفضلة

    9487 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد الجلواح

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لمّيا