• سَكْران!

    سَكْران! شالِحْ هالدِّني خَلْفِي وْماشي وَرَا رَهْجِةْ أمَلْ مِقْفِي كيْف مُمْكِنْ أُوْصَل، وْسَكْران؟ وِالدّرْب بْرْموْمَشِيْتِي....وَقْفِه!... سَكْران مِطْفِي مْنَهْنَه، وْتَعْبان... ماشي... عَرْض الدّرِبْ ما بْيِكْفِي ياما سْنَدِتْ كِتْفي عَلى حيطانْ وْياما سْنَدِتْ حيطان..عَ كِتْفِي!..تـَ وْصِلْت عَ الْباب وْأنا .. هِلْكـان! تْكِيْتْ نِتْفِه وْتِكْيِتِ النِّتْفِه!.. ما كان يِفْتَحْلي حدا، وْلا كان يْبَيِّنْ حدا... مِدْرِي الـْ حَدا مِخْفِي مِدْري الأمَلْ مَيِّت وْصَرْلُو زْمان عَ الباب تاكي وْسانِد الدّرْفِه! رِجْعِت تْصَرِّخْ وْسانِد الدّرْفِه! دِقّ بعْد... وْتِضْحَك الصِّدْفِة كيف مُمْكِن يُوصَل الإنسان؟والبيتمِطْفي! وْقاصْدُو... مِطْفي!!

    الكاتب: أيليا ابو شديد

    0المفضلة

    10888 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أيليا ابو شديد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَكْران!