• الودِّ طبعي

    والودِّ طبعي وعيَّا الطبعِ لايخرج مِن الرَّوح والحُبِ شلَّش عليَّ والحِسايف مِتعبتني هم علَّموني بضحِك السَّنِ حتى صِرت مجروح وأستقصدوا الصَّدِ والهجران وأوَّلها مزوحِ الله يجازيك يامن هو مفرِّق بين الأثنين فرَّقت مابينهم مِن بعد ماكانوا نياما ..

    الكاتب: إبراهيم الخفاجي

    0المفضلة

    10325 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من إبراهيم الخفاجي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الودِّ طبعي

    المزيد من إبراهيم الخفاجي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة