• الصدّ والهجران

    الصد و الهجران ماهو بطبعي مير فيك اتعدينا و ابتلينا و شرع الجفا يا زين ماهو بشرعي لكنك احيان تتكبر علينا حطيتكم مابين قلبي و ضلعي و اليوم اشوفك با الغضي ماتبينا سلمتك في الحب سيفي و درعي و حطيتلك في القلب شاطي و مينا و اعطيت وصف و شوقي و دمعي و ارخصتني وشهو السبب مادرينا لاجلك نسيت اهلي و قومي و ربعي لاجلك شربت المر و قلت يازينه

    الكاتب: مساعد الشمراني

    0المفضلة

    8772 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مساعد الشمراني

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الصدّ والهجران

    المزيد من مساعد الشمراني

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة