مسّني
Jan 7, 2021 11:37 AM Jan 7, 2021 11:37 AM
( شوق ) مسّني قبل الثلاثين اغتراب واندفنت بلا تراب .... مسّني .. في عتمة أيامي حضوره ، واحتضاري .... ضمّني كنه ... ولكنه غياب في مرايا من الحنين ، فـ ظل شمعة مسّني ... والشوق مسّاني ... ولا رديت يسعد هالمسا ( شعر ) مسّني ... والغيّ ساكن والأماكن .. أم ، لكن قاسية ما بلل الهايم ورق ... والغيم داكن خربش الوادي شجر ليّن ولكنّه قسا والشعر مساني .. ولا رديت يسعد هالمسا ( بعد) مسني حلم اشتعال .. جمر في الذكرى ... يناديني تعال وانطفينا في الوساده ماصحيت الا على آخر خيال .. وصحت : وينك ؟؟ للحسا ... ذكريات اللي نسا والبعد مساني ... ولا رديت يسعد هالمسا ( بوح ) مسّني صمتك سكوتي .. من نقصتي في الشتا صوتي .. كأنه ما اكتمل في الصيف حب كم نقص عطر وأغاني ، كم نقص بنت وولد ؟ هذي أطرافي .. بدون لحافك الدّافي : بلد حافي وهذا انتِ : حدود بلا بلد كلّميني .. كمّليني للحكي مرسى وانا صمتي على سكوتك رسا والبوح مساني .. ولا رديت يسعد هالمسا ( حب ) مسّني والحب حيله والحبيبه _ في غيابك _ مستحيله حايلتني .. ويين .. كم أنثى ؟ ولا حايلتها .. كل النسا ... بعدك نسا والحب مساني .. ولارديت يسعد هالمسا ( ليل ) انتي أقسى من ظلام الليل لكن آتحمل قسوة غيابك واغني: اعترفلك إني طفلك وانحني غصن تفاح .. انقطف لك.. واتحرى جيتك يمكن وياعل وعسى والليل مسّاني ولا رديت يسعد هالمسا.. ( حزن ) يا صباح الدمع .. يا وجهك اللي لوكتب أول الليلة ضيا ما تصفّحته عتب وجهك الليلة تعب وجهها .. ياوجهها اللي ضاع قللي وين ابرحل فيك ، عنّك واختفيك ؟ وجهها يالمستحيل .. احترت كيف ارتحت فيك ؟؟ وانت لي برد وتعب مسّ في الظلما تلحّف واكتسا والحزن مساني وأنا رديت يسعد هالمسا ؟


الكاتب: علي الضوي
0المفضلة
4605 المشاهدات
0 تعليقات