• عناد

    لاتلوميني على ماصار مني ماتعودتي أكون بيوم جاد موبيدي صدّقيني غصب عني كلّه منك ليه هذا الإضطهاد ؟ مابقى فيني صبر وإلا تأني لي متى تسعين في الخافق فساد إن زعلتي يركبك مليون جني وإن رضيتي للزعل صرتي زناد تستلذّين بخضوعي حيل لنّي طيب ومافيه مثلي في العباد ساكت وجرحك بقلبي ممتحني حتى مافكّرت أدور له ضماد دام هو منك أهلّي به وأغني وأدّعي الضحكة وأنا كلي حداد تلعبين بحسبتي ظلم وتجني وإن سألتك قلتي : بكيفي عناد

    الكاتب: محمد عويضة

    0المفضلة

    2603 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد عويضة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عناد

    المزيد من محمد عويضة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة