• مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم

    مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم وَحَتَّى الجِيَادُ ما يُقَدْنَ بِأرْسَانِ ألا هلْ أتى أهلَ الحجازِ مغارنا على حيّ وردٍ وابنِ ريا المضربِ بناتِ الغرابِ والوجيهِ ولاحقٍ وأعْوَجَ تَنْمي نِسْبَة المتنسِّبِ جَلَبْنَا من الأَعْرَافِ أعْرَافِ غَمْرَة ٍ و أعرافِ لبنى الخيلَ يا بعدَ مجلب وِرَاداً وحُـوَّاً ، مُشْرِفاً حَجَباتُهـا بناتِ حصانٍ قد تعولمَ منجبِ و كمتاً مدماة ً كأنَّ متونها جرى فوقها واستشعرتْ لونَ مذهبِ نزائعَ مقذوفاً على سرواتها بِمَا لم تُخَالِسْهَا الغُـزَاة ُ وتُسْهَبِ تباري مراخيها الزجاجَ كأنها ضراءٌ أحستْ نبأة من مكلبٍ

    الكاتب: طفيل الغنوي

    0المفضلة

    9014 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من طفيل الغنوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مطوت بهمْ حتى تكلَّ مطيهم