• ألم تَرَ للحريشِ بقاعِ بدرٍ

    ألم تَرَ للحريشِ بقاعِ بدرٍ تخاطرنا وقد لجَّ الخطارُ إذا خَفضُوا رَفَعتُ لهم عَصاهُم كما يخشى على الشمسِ النفارُ فإني في بني كعب لصهرٌ و جارٌ بعدُ إن نفعَ الجوارُ لعَلَّكُم على حُبّي كِلابـاً بذاتِ ضغينة ٍ فيها وجارُ وكم من نِعمَة ٍ لبني كِـلاَبٍ لها أرجٌ كما فضَّ العطارُ و خيرٌ كان عند بني كلاب أعـارُوهُ وردُّوا ما استَعاروا

    الكاتب: طفيل الغنوي

    0المفضلة

    4917 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من طفيل الغنوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألم تَرَ للحريشِ بقاعِ بدرٍ