• عرفتُ لليلى بين وقطٍ فضلفعِ

    عرفتُ لليلى بين وقطٍ فضلفعِ منازلَ أقوت من مصيفٍ ومربعِ إلى المنحنى من واسطٍ لم يبن لنا بها غيرُ أعوادِ الثُّمام المُنَزَّعِ وسُفعٍ صُلينَ حَولاً كأنّما طلينَ بقارٍ أو بزفت ملمعِ و غملى نصيًّ بالمتان كأنها ثعالبُ موتى جلدها لم ينزعِ أبا القلبُ إلا حبها حارثية ً تُجاوِرُ أعْدائِـي وأعداؤهـا مَعِي كما انكشَفَتْ بلقاءُ تَحمي فِلوَها شميطُ الذنابى ذاتُ لونٍ مولع شميط الذنابى جوفت وهي جونة ٌ بُنقَبة دِيباجٍ ورَيـطٍ مُقَطَّعُ أبتْ إبلي ماءَ الحياضِ وآلفتْ تَفاطيرَ وسميٍّ وأحنَاءَ مكرَعِ

    الكاتب: طفيل الغنوي

    0المفضلة

    4891 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من طفيل الغنوي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عرفتُ لليلى بين وقطٍ فضلفعِ