• ريح في مهب ورقة

    * ( آه ) لَو رَبّي خَلَقْنَا أغْنِيَاء ؟! أو خَلَقْنَا وْ لاَ خَلَق هَذَا الرّصِيف ! مَا حَيينَا بْكَنْز وَعْد الأتْقِيَاء وْلاَ فَنَينَا وْ عِزّ الأشجَار الخَرِيف . فِي رْقِبْتِي دِين كُلّ الْبُؤسَاء مِن رَغِيف الهَمّ / للهَمّ الرّغِيف . شَاعِرٍ يَحْطُب من الصَّحْرَاء مَاءْ يْتَسَلّق بَرْق .. لَو مَا لِه رِفِيفْ ! مَاعَرَف مِن هَالنِّسَاء إلاّ النِّسَاء وْلاَ نِسَى مِن هَالمَعَارِف غِير " كَيف ؟!" قَال : و العُمْر يتَمَاثَل للفَنَاء وكَان صَوت اليَاس بالخَارِج حَفِيف . أنْجِبَتْنِي أُمّي بْدِفءْ الشِّتَاء واقْبَرَتْنِي بَسّ مَدْرِي بأيّ صَيف ! بَعْد مَوْت اثْنِين أعْلَنت البَقَاءْ الأقَلّ الدَّمّ ، وَ الأكْثَر : نَزِيفْ ! عَلّمُوني بالمَدَارِس إنّ " ياء " تَجْعَل من الكِبْر مَفْهُومٍ لَطِيفْ ! وفَهمُوني بالشَّوَارِع إنّ " لاء " شَيء يَجعَل هالوَطَن جِدّاً مُخِيفْ ! كُلّ هَذِي الأرض مَا تَصْلَح حِذَاء وكُلّ هَذي الخَيل مَا تَنْفَع عَسِيفْ . مَا حَيَا مِن حِلْم إلاّ والرِّثَاء : يَسْتِرِه فِي ثَوبِه الرّثّ العَفِيف . مَا احْتَرَمْت من الغَبَاء إلاّ البَغَاءْ وما حَسَدْت من العيُون إلاّ كَفِيف ! ضِقْت ذَرْعاً مِن وُجُوه الأصْدِقَاءْ اسْمُحُوا لي بأتوَقّف . قَبْل أضِيف : : " مَا بأيدِينَا.. خُلِقْنَا تُعَسَاءْ " لكن بأيدِيهُم الوَاقِع : " سَخِيف ! " .

    الكاتب: خالد صالح الحربي

    0المفضلة

    6146 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من خالد صالح الحربي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ريح في مهب ورقة

    المزيد من خالد صالح الحربي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة