النشيج الوطني !
Jan 7, 2021 11:38 AM Jan 7, 2021 11:38 AM
لو نعرف حاصل ضرب الحب ف عرض الحيط ، الظاهر نمسك راس الخيط ! أو راس الكلب الملعون الجاثم عنوة في سكتنا ! لو مكة ما نُفيت عنا ما صار المنفى مكتنا ! ويا مكتنا ، ياما كُتفنا من جندي طيب ، له سبع عيال السابع منهم يشبهنا نفس الرهبة ! نفس النيران الملتهبة في عشب الثلج ! الباقي منهم ، جا صورة طبقا للنصل المتجذر لكن كُتفنا في مخفر جندي في مخفر كتفنا جندي طيب ، طيب للحد المتأرجح بين الثنتين : البكر السهلة والثيب ! والسجن حكاية من جدران السجن مراية ما تنضح غير الحقران السجن بناية للهدم المرّ المقصود ، لذبح الشمس ل طمس الروح ، ل مزج العلقم بالبارود !! ويادارة دوري فينا دوري فينا ونغيب وما حد ينفينا ! مانخضع مّرة للتفتيش ، الطيش يمّر بلا جمرك ، ما نشرك بالورد البخشيش ! نعيش ! نعيش ! ويادارة دوري ، دوري للحّد المقرف يادارة للحد الأكثر من مقرف ، يمكن نعرف : ليه الشارع يرمى في السجن بكامل ناسه وحجاره ؟! ليه المنفى بارد جدا ؟! كيف الوردة تصبح معدن ؟! ويغيب الصبح ، وما نعرف : من وزع منشور الذبح !؟ ومن فينا ناوي ينفينا !؟ ومن علمنا ناقف طابور : " يا وطني سارع ياوطني سارع سارع " صوت الجمع يدك الشارع قبل الأجساد والكلب الجاثم محسود وحنا الحساد !!


الكاتب: تركي حمدان العنزي
0المفضلة
6887 المشاهدات
0 تعليقات