• كذا طبعي

    قنوع بما كتب ربي و حكيم أليا أتخذت الرآي صبور بدنيتي لو صكت بوجهي مخارجها عزيزالنفس أترفّع عن الحاجات و من مبداي.. حليم ويتّقى شرّي أذا حجت حجايجها أضيق ومن عرفت العلم أواسي بوحدتي بلواي.. ألين أتجاوز هموم وشقى الدنيا ومناهجها أحاتي مشكلة غيري ولا أبدي لأحد شكواي.. و أترجم ماحصل من دنيتي ب" خيرة " نتايجها أنا دايم كذا طبعي أذا ضاقت علي دنياي.. أصلّي ركعتين أطلب بها المولى يفرّجها

    الكاتب: شافي السبيعي

    0المفضلة

    2980 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من شافي السبيعي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كذا طبعي