• براءة نبوءة حملتُها

    كالنيلِ حين يحملُ الشرارْ للأرضِ قبل أنْ يموتَ فى عروقها الهوى ويبردَ النهارْ... يا ساكناً كالجرحِ فى ضميرِ شاعرٍ أضاعَ وجهَهُ القديمْ.. وباعَ صوته المهدودَ فى حدائق السؤالْ لو كان فى دماكَ يا مُقايضَ الصبا بحشرجاتِ نجمةٍ بغيْ.. بقية?? من الحياءِ كنتَ قد دفنتْ فى الترابْ.. مواجعَ الهوى وقلبكَ الغريرَ واندفاعَكَ الغبىْ.. وعدتَ حيث يورقُ العذابْ.. وحيث تنبتُ الخدودُ وردَها وتستعيدُ رعشةَ الجمالْ.. أنا أقول: تغسلُ الحياةُ نفسَها بنفسِها وينسجُ الينبوعُ من عيونِهِ براءةَ الحياهْ .

    الكاتب: مصطفى سند

    0المفضلة

    9505 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى سند

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • براءة نبوءة حملتُها