• لَن

    -1- لمحتُ فى نافذِة البصيرهْ.... مدينةً من مرمرٍ وقُبَّةً صغيرهْ.. وشاهدينِ فوق خُضرةِ الأشياءْ.. يُغنّيانِ للنجوم ِ والسماءْ.. -2- عرفتُ أنّنى مطارد?? فقلتُ : لنْ.. أ[يعَ سوسنَ الحروفِ للجرادِ أو أتوهَ عن مداخلي ..لدارِ مَنْ..؟ أساىَ أنتِ يا شهيدةَ العينينِ عبر شفرةِ الجحيمْ.. سألتُ عنكِ أنت لا سواكِ قيلَ سافرتْ مع السّديمْ.. وضيَّعت مفتاحها .. وبابَهَا .. وعطرَها القديْم.. فهلْ تبيعُ..؟ قلتُ: لنْ.. الموتُ فى خُطاىَ والربيعُ والزَّمنْ.. ومن تشرُّدي سأدفعُ الثّمنْ.. -3- براءة??... وهبّ حارسُ الجحيمِ يُعلنُ النهايةً السوداء: مَحْكمَهْ.. يا رحمةَ السماءْ.. تنزَّلى فهذه التي تنامُ فى بريدِ الخوف ِ والدماءْ ستجعلْ النضالَ ملحَمهْ .

    الكاتب: مصطفى سند

    0المفضلة

    9156 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مصطفى سند

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لَن