• عمى الألوان

    انا لما كنت فى ضهر ابويا اخترت لون أمى، يكون بياض الفجر والجمار ورقة ياسمينات النور وفى ثورة رغاوى البحور وف الليالى السود يكون قمر بيدور وغضب يهد الجسور ويفتح بوابات النور لكل الخلق ويطاطى ليها السور إذا تعدى وتكون بذور القمح والصبار وتكون بسكوتة فطار مع الشاى واللبن وتكون دعاوى الطهر فى بداية النهار شوف قد ايه انا كنت قادر ع الاختيار دلوقتى ليه خدنى عما الألوان وبحور من الأحزان واغنى للماضى اللى كان لى زمان .

    الكاتب: صابر فرج

    0المفضلة

    2929 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صابر فرج

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عمى الألوان