• غايب و رحَّال

    لا تسأليني يا [ البعيدة ] عن الحال الحال مثلِك هالسنين أدبرت به عشت أجودي مابين غايب و رحَّال ما فات من ماضيه ذكراه جت به تساقطت من وجنته كل الآمال لا صد ناحت وإن مشى هيجنت به رجَّال بوقوفه و اذا طاح رجَّال ياما ظروفه شالته وحدرت به في شفّته تالي حكايات و اطفال و بنبرته شرهة حنين إ/شرقت به من قو باسه ما تذلل للاميال عايش على تالي عزوم بقت به أصغر تفاصيل إ/تْعبِه [ فاقد إ/رْجال ] و أعظم .. تفاصيله معك ما درت به ماله وطن راحت لياليه ترحال كل المنافي بالوجود امرحت به يمشي وحيد و يتبعه خلفه إ/ظلال يشبه دروب مرَّها م/شعرت به لا ضاق ... غنَّى يسبق إ/غناه موَّال وإن ساح باله ذكرياته غدت به وإليا تذكَّر طيحته دون الأطلال ضم السحابة في يديه وْ رقت به

    الكاتب: ناصر حطاب الدهمشي

    0المفضلة

    5290 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ناصر حطاب الدهمشي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غايب و رحَّال

    المزيد من ناصر حطاب الدهمشي

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة