• بندق فالجهاد

    بسم الله الرحمن رزاق الأوادم و العباد والحمد لله الذي يهدي النفوس لطيبها أستغفره و أتوب له و أسعى و أجاهد فالبلاد و أدحم و أزاحم و اجتنب شك الأمور و ريبها شاعر كبير و فكرتي فكره و أساليبي جداد و لسان ربعي هي تماري بي و انا أماري بها أخذتها من طيب راسي لا غرور و لا عناد و أخطيتها مليون مره ثم جيت مصيبها و الحين صار أسمي على بعض الطواريق أعتماد و المسأله ماهيب فالحبكه و لا تركيبها المسأله سهله و لا تحتاج جيش و لا عتاد ( أصبر على الدنيا شوي ) و يرخي الله جيبها يا أبن آدم انت اللي زرعت الزرع و أحرقت الحصاد و الله كتب هذا على وجه السنين و غيبها لا تلٌحق النفس الملام و لا تعرٌضها الكساد مالك و مال السلعه اللي يعجزك تهريبها عز الله انك يا عزيز القوم عساف الجياد و النعم فيك و في بني عمك و لا توفي بها كريم طبع و وجهك أبيض مير ذي ( كبوة جواد ) و اهل الوجيه البيض لو طاحت حرام نعيبها و الفارس اللي لا ( كبا ) خيله تعلم و أستفاد يشتد عوده و يعسٌف خيله و لا يصخي بها طالبك طلبه يا سليل الطيب دام الضغط زاد الشعر خله و العلوم الطيبه تحري بها يا لابتي يامطير يا صفوة رفيعين العماد يا مهذٌبة روس الرجال اللي عصا تهذيبها ربعي بني عمي عيال الموت فرسان الهجاد الكاملين بعين ناشدها و عين مجيبها طيبٍ على طيب و كرامة نفس و سيوفٍ حداد و عقول شالت طيب مجناها و شالت طيبها يامطير يوم العلم علم و علم عبدالله وكاد في ذمتي لا جيت أوديها عرفت أجيبها و الشعر كانه مشيخه عفت المطيٌه و الشداد الشيِخه اللي بالهروج الناعمه مالي بها الشعر دمعي لا بكيت و هب في وجهي براد و الشعر تنظيم الجروح و صفها و ترتيبها و الشعر مفتاح الشعور و ترجمة قلٌ الرقاد و أشياء ما أصعب من كتابتها سوى تجريبها ما جيت أبكسب من نجاح الشعر بندق فالجهاد و لا جيت أدوٌر لذة الدنيا و لا تطريبها الخير واجد و المرابع ريف و الدنيا حماد و العبد حدٌث عن نعم ربه و انا اهذري بها الحٌر فعله ما يبين الا على وقت الهداد و الخيل ما يعجز مدربها على تدريبها من يوم يبدون السباق و يصبح الموقف حياد و الفايزه ندري بها و الخاسره ندري بها حتى ان غلطنا فالرجال تكون غلطه ما تعاد أما حشمنا ( قدرها ) و الا حشمنا ( شيبها ) من حكمة الله في عباده قوم لوط و قوم عاد مضرب مثل للعالم اللي ما تخفي عيبها دستورنا القرآن و السنه و بعض الأجتهاد الله يديم أهل العقول النيٌره و يثيبها الارض ضاقت و الوطن مافيه قرب و لا بعاد و القوم شحٌت في ابناخيها يجي ترحيبها أطرقت راسي للهوى و أرخيت عيني للسهاد و القلب في تشريقها و العقل في تغريبها أن رجعتني لابتي حاميت عنها بالزناد و أن قدمتني يذن المذن و أنا أصلي بها القلب من دم و لحم و الضلع من صلب و جماد و أن رجعتني( ذيبها) و أن قدمتني ( ذيبها)

    الكاتب: عبدالله الذويبان

    1المفضلة

    10516 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله الذويبان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بندق فالجهاد

    المزيد من عبدالله الذويبان

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة