• أقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُأقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُ

    أقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُأقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُ وناصحُ العاشقين مُتَّهَمُ ما الغي والرشْدُ بالمَلاَمة والإ غراءِ في الحبِّ، بل هُمَا قسَمُ بالعذل فيهم وشقوتي بهم وسُوءِ حظِّي منهمْ، جَرَى القَلَم طرفي أعمى عن عيبهم فإذا رأَتْهُ عينى ، أقولُ: ذَا حُلُمُ أَصَمُّ عَن نصِح من يُعنِّفُنِى فيهِم، وما بي لَولاَ الهَوى صَمَمُ وهُم إذا خطرة ُ التّوهُّم نا جتهم بذنب لم أجنه صرموا ضلالة في الغرام يكذب رأ ي العينِ فيها، ويَصدُق الحُلُمُ فَلا تَزِدني جوًى بلومِك، إنَّ الحـ ـبَّ نارٌ بالعذِل تَضطَرمُ لو يعلم الحاسدون حظي وما ألقاهُ منهمْ، وفيهمُ، رَحمُوا فوَّضت أمرِي إليهمُ، ثقة ً بهم فلما تحكموا ظلموا وما كذا تحفظ المواثيق في الحـ ـب وترعى العهود والذمم فيا لها هفوة ً ندمت على ما كان منها لو ينفع الندم وما احتيالُ الفَتى إذا عثَر الجَدُّ، وزَلَّت بسعيِه القَدَمُ

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    8709 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُأقصِرْ، فَلومِي في حُبّهم لمَمُ