• إلى كَم أُرِّجمُ فيك الظُّنونَا

    إلى كَم أُرِّجمُ فيك الظُّنونَا وأدفعُ بالشَّكِّ عنكَ اليَقنَا وآملُ عطفَكَ بعدَ الجفا ء وقسوة َ قلبِكَ لي أن تَلِينَا وأصبرُ لِلهَجرِ صبرَ الأسـ على قده صاغراً مستكينا وآبَى ، وقد خُنتَ عهدَ الهوَى ولم ترع ذمته أن أخونا

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    7206 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى كَم أُرِّجمُ فيك الظُّنونَا