• إلى..

    إلى.. الذي كان لي صاحباً قبل أنْ نَفترِقْ في شجون القصيدةْ والذي ظلَّ في الظلِّ منكمشاً خوف ضوء النهارِ ونأي الطرقْ ومضيتُ إلى الشمسِ ما همّني أحترقْ أو أهيم بسْحبِ الأماني البعيدةْ الذي كان لي صاحباً.. لم يَعُدْ همُّهُ غيرَ أنْ يَتَعَقَّبَني في الدروب كظلِّي ويَشْتمَني في الجريدةْ * * *

    الكاتب: عدنان الصائغ

    0المفضلة

    50113 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عدنان الصائغ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى..