• ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة ً

    ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة ً فداراك أجفاني القريحة والخلبُ تدانت بنا الأهواء والبعد بيننا وما فرقة الأحباب حزن ولا سهبُ ولكنَّما البينُ المُشتُّ هو القِلَى وإن قَربُوا، والبُعدُ أن يَبعُدَ القلبُ وكم مَهْمَهٍ تَستهولُ الشمسُ قطعَه طوته لنا الأشواق نحوك والحبُّ عقَلتُ به العيَس المراسيلَ بالوَجى إليكَ، فأدنتنا المطهَّمة ُ القُبُّ فلما وصلنا برقعيد تحاشدت علَّي صَبَاباتِي، وعنَّفَنِي الرَّكب ولَجَّ اشتياقٌ، كنتُ أنَّهمُ النَّوى َ عليه، إلى أن زَادَ سَورَتُه القُربُ فأيقنت أن لا قرب يشفي من الجوى ولا ينقضي ذا الحب أو ينقضي النحبُ

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    8120 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألمياء إن شطت بنا الدار عنوة ً