• إلى كَم أُعَنَّي بالسُّرى والَّسباسِب

    إلى كَم أُعَنَّي بالسُّرى والَّسباسِب ويُصدَعُ شَملي بالنَّوَى والنوائِب فمن لاقه يوماً من الدهر منزل فما منزلي إلا ظهور النجائب ومن رَاقَه خِلُّ يُسرُّ بِقُربِه فيا ويحَ قلبي من فِراق الأقَارِبِ فلي كل يوم من جوى الهم صاحب يجدد أحزاني على فقد صاحب ولي منزلٌ مَا مَسَّ جلِدي تُرَابُه ولا فيه أَتْرابي ومَلْهَى مَلاعبي

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    7264 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • إلى كَم أُعَنَّي بالسُّرى والَّسباسِب