• يَا نَازِحينَ واصطِبَارَي والأسَى

    يَا نَازِحينَ واصطِبَارَي والأسَى يجم ذا دمعي وهذا ينزح لا أسأل الأيام تعويضاً بكم لأنها بمثلكُم لا تَسمحُ غبتُم، وأشباحكمُ بِنَاظِري كأنها إنسانه لا تبرح ولائم يلوم فيكُم، والهَوى يصحبه طوراً وطوراً يجمح يلجُّ في نُصحي، وما أشْغَلني بالبين والهجران عمن ينصح

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    7171 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يَا نَازِحينَ واصطِبَارَي والأسَى