• موعدٌ مبلل

    على كثر ماأحبّك كنت احبّ المطر إليا غرقت به يدِي واعشب بها الحلم شيح إليا انهمَر جيتك اركِض وانتشي و انهمِر كنت انهمِر أنهمِر بس م اذْكر انّي أطيح : كنت ارتفع للسّما و اسمى بها و اختصِر كلّ المدى في عيوني مثْل دمع شحيح و اليا نِزَلت إعتلى صدري غمام " الشعر " : اللي على كثر م اتعب فيه فيه استريح ! واسأل بْلهفه : صحيح تْحبّني هالكثر ؟ وتردّ لي : هالكثر و اكثر وكلّه صحيح و اطْلق شعوري من قْيود الزّمن و البشر إلى الفضا الممتلي ضيّ وْ بياضٍ فسيح واقرالك العُمْر واقرا فيك حلْم العُمُر واكتب ملامِحْك شعرٍ أكبر مْنَ المديح وتصبح كثر ماأحبّك إنت إنت المطر والصدْر معشوشب وْ أضلاعي اعواد شيح !

    الكاتب: العنود عبدالله

    0المفضلة

    7894 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من العنود عبدالله

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • موعدٌ مبلل

    المزيد من العنود عبدالله

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة