• ذبْلت فـ حنجرتي أسامي !

    كان الصدى يستبق صوتي سواة الرسن وتعثّر الصوت فـ حباله وطاح الصدى وذبْلَت فـِ حنجرتي آسامي قصايد وطن من يغرس فـ صمتها الممحل قصيدة ندى ؟ ويرجّع اللي علي فات و سنين ٍ بقن ماعشتهن وانقضن يوم العمر إبتدا يااا كثر ما بين نظْراتي عبَر هالزمن : و شفته تعدّى عيوني ماعديت وعدا مشيت مدري لْـ وين ؟ لأيّ وقت ؟ ولـ مَن ؟ مشيت تدري خطاي انْ ما لمشيي جِدا مزدحمة ٍ بالفراغ ومايثير الشجن : شبّاك حلم ٍ تسكّر طير ماقد شدا أغصان من موعدٍ مُمطر بصدري نمن ترتيلةٍ ترتكب صمتي : تضجّ المدى شـ اللي بقى ؟ والسنين بْما بقالي مضن وش أذخر ؟ وكلّ شي ٍ راح مني سُدى ماباقي الا حروف اطلقتهن و ان سمَن يـ اقرب من الروح والا : لا يِردّن ، فدا !

    الكاتب: العنود عبدالله

    0المفضلة

    7213 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من العنود عبدالله

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذبْلت فـ حنجرتي أسامي !

    المزيد من العنود عبدالله

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة