• في ذلك الحي المعرض لي هويً

    في ذلك الحي المعرض لي هويً ودَّعتُه حذرا بطرفٍ مُعرِض أخشى عليه الكاشحين فكلهم غضبان يسخطه هواناً لا رضي فتلفّتتْ عينِي المريضة ُ بالبكا والبين تأمل نظرة ً من ممرضي وقبابهم في الآل تطفو مثلما يطُفو الحَبابُ على الرحيقِ الأبيضِ حتّى إذا يئستْ دعتْ زَفراتُها فَيضَ المَدامِعِ بالشَّجا المتَعِّرض

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    6974 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • في ذلك الحي المعرض لي هويً