الروائي
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
مُخصّرٌ بالمَلَكةِ كأنها بزّة أنيقة، مكانةُ كلّ شاعِر بالتأكيد مَعْروفة؛ بإمكانهم أَنْ يُدهشونا كالعاصفةِ الرعديّة، أَو بموتِ يافِع، أَو بقائه وحيداً لسِنين. بإمكانهم أَنْ ينفروا أمامي مثل الخيّالةِ: لَكنَّه يَجبُ أَنْ يُصارعَ بعيداً عن هديتِه الصبيانيّة . ويَتعلّم كيف يكون واضحاً وصَعْب المراس، كيف يُمكن أن تكونَ الشّخص، بعدَما، لَمْ يَخْطُر لأحَدٍ أن ثمّة ما يستحقُّ النّظر. . إليه، ليُنجز أتفَهَ أمنيةٍ لدَيه، لا بد أَنْ يُصْبح كَوْمة سُأم، خاضعاً للشكاوي المُبْتذلة مثل الحُب، ما بَين البَيْن. . كُن البَيْن، ما بَين أبذأ بَذيء كذلك، وفي ذاتِه الضّعيفة، إن يَقْوى، لابُدّ أَنْ يَعاني بخفوت كُلّ أخطاءِ البَشَر. * ترجمة:.شريف بقنه الشهراني


الكاتب: و.هـ . أودن / W. H. Auden
0المفضلة
2454 المشاهدات
0 تعليقات