• من أجل سجين

    ::: تحزنني الخطوط المتوازية التي لا مفرّ من أن تصطدم في اللانهاية : يحزنني الشتاء الذي لن يعيش يوما ليرى الصيف. : يحزنني الصدى الذي يحلم ولو لمرّة أن تكون له الكلمة الأولى. : يحزنني السؤال الذي يدّعي الجميع - وأعني الجميع - معرفة جوابه. : يحزنني المستقبل الذي مع كل لحظة تمرّ ينكمش، فيكبر الماضي : يحزنني ذاك الباحث عن السعادة الذي وجدها على غفلة منه منذ وقت طويل، ولم يكتشف بعد أنها شرعت في النفاد.. : تحزنني مرآة المغسلة التي يفضحها رعبها عندما أنظر إليها صباحا. : يحزنني الكتّاب الأموات لأنهم مضطرون دائما إلى الحلول مكان الأحياء. . تحزنني هذه القصيدة

    الكاتب: مايكل أوجستين Michael Augustin

    0المفضلة

    2310 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من مايكل أوجستين Michael Augustin

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • من أجل سجين