زاكَـورة (البَصْمةُ والمَرْأَة)
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
إلى محمد الماكَري ذكرى فَقْدٍ آخر وآخر وآخر... يا محمد ! يا ماكَري! يا أَنَا ! * أَحْيَاناً، تتوقَّف حياتُنا، كبستان النخيل في درعة. إننا نبحث عن ذواتنا في سُحْنات لا شكليّة كالرمال. هل سنُرَدُّ دوما إلى وَحْشتنا الخاصة؟ . أَحْيَاناً، يتم الاهتداء إلى السبيل، دون أن نعلم كيف، و لماذا. أعتقد أن ماء النظْرة هو ما يجعل بين الخِمار واللثام إمكانيةَ استئناف المسير، والرُّسُوّ بغتةً عند حياة غامضة. . إِنَّها عارية على جَديلة زرقاء. وهذا رجلٌ قادم من أعماق العصور، لينضاف إليها، ويخُطَّ فيها، عميقا، آية فرقان. . إِنَّها مفتوحةٌ كجُبٍّ يَصّاعد منه ماء بِكْر، دمٌ، دمعٌ كَظيم. تستقرُّ القسوةُ بين متانة المكتوب وهشاشة الكلمات، . بَعْدَ مَهْرِ البياض، يتعارف الرجل والمرأة. * ترجمة : د . عبد النبي ذاكر


الكاتب: كَي بورْنان / Guy Bornand
0المفضلة
833 المشاهدات
0 تعليقات