• النهر الناري

    1 المقعد الذي تم اصلاحه خالٍ لكنني أريد الجلوس فوق عقبي في القصب وأكتب صلاة سريعةً. . الهيروغليفات القمرية اللون في جبهة الماء حتى تستيقظ شفاهه فتشرب الأصابعَ. . مثل حيوانات الليل الصغيرة قد زحفتُ لأكون أكثر اقتراباً من نفسي ثانيةً. 2 الليل صخرة أزنها في يدي. . ثقيلةٌ مما حكته الأرض بفم الكهف. . شجرة الصفصاف تتمدد الى الخارج وعلب البيرة تُسحب بلا رغبةٍ من تحت الماء. . أصغِ. إنها جذور الموت التي تتكاثر في الصمت. 3 انه نفس المقعد مثل السابق مع مشهد في مواجهة Saluhallen * . أشكال القمر تمر الواحد بعد الآخر متجهةً نحو قناع موتي. . الصمت هو الأيدي حيث أخفي وجهي. . هذا الذي في طريقه ليأتي بي لن يتعرف عليَ ثانيةً هذه المرة. 4 في الكثير من الليالي كان يجلس على صخرة وسط الماء في الخارج. . نزع بدلته اكتشف جلده البشري تساءل وتساءل عن ذاكرةٍ تشبه الماء. __________ * Saluhallen مجمع تسويقي يقع في مدينة غوتنبرغ السويدية حيث يوجد حوالي 68 محلاً لبيع مختلف أنواع المواد الغذائية. وهو من معالم المدينة التي يرتادها الألوف من الناس للتبضع أو التجول فحسب. * ترجمة: عبد الستار نورعلي من قصائد مجموعة ( ثلاثة عابرين)

    الكاتب: محمد عمر

    0المفضلة

    1178 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد عمر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • النهر الناري