• صالات المستشفى كانت مظلمة

    هنا غسلتُ التواليتات ونظفتُ المجاري وكل النفايات رميتها في دلو. . باب المخزن المخبأ حيث كنتُ أدرس الكتب المقدسة انفتح بصمت والرئيس ، الموظفة التي تجاوزت منتصف العمر ، برزت مثل مخلوق نوراني من داخل أحد الأناجيل. . أخذتني من شعري وأجبرتني على الركوع على أربع . هناك ، بقعة من القذارة نسيتها تحت منضدة الكتابة الضخمة. . أفرغت الدلو فوقي ، لكنني لم أشعر بأي غضب ، الآن فهمتُ ما هو الموضوع. . حين التمستُ الغفرانَ رأيتها جادة بشكل غريب. فتحتْ خزانة الوثائق أخرجتْ معطفاً بالياً وأعطتني إياه. . أما فرشاة التواليت فحركتْها الى الأعلى وإلى الأسفل بحيث أنها أخذت شكلاً آخر. . "أخرجْ الى كل الناس!" قالت لي " ولاتعدْ ثانية أبداً!" * ترجمة: عبد الستار نورعلي من قصائد مجموعة ( ثلاثة عابرين)

    الكاتب: محمد عمر

    0المفضلة

    1122 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد عمر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صالات المستشفى كانت مظلمة