صالات المستشفى كانت مظلمة
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
هنا غسلتُ التواليتات ونظفتُ المجاري وكل النفايات رميتها في دلو. . باب المخزن المخبأ حيث كنتُ أدرس الكتب المقدسة انفتح بصمت والرئيس ، الموظفة التي تجاوزت منتصف العمر ، برزت مثل مخلوق نوراني من داخل أحد الأناجيل. . أخذتني من شعري وأجبرتني على الركوع على أربع . هناك ، بقعة من القذارة نسيتها تحت منضدة الكتابة الضخمة. . أفرغت الدلو فوقي ، لكنني لم أشعر بأي غضب ، الآن فهمتُ ما هو الموضوع. . حين التمستُ الغفرانَ رأيتها جادة بشكل غريب. فتحتْ خزانة الوثائق أخرجتْ معطفاً بالياً وأعطتني إياه. . أما فرشاة التواليت فحركتْها الى الأعلى وإلى الأسفل بحيث أنها أخذت شكلاً آخر. . "أخرجْ الى كل الناس!" قالت لي " ولاتعدْ ثانية أبداً!" * ترجمة: عبد الستار نورعلي من قصائد مجموعة ( ثلاثة عابرين)


الكاتب: محمد عمر
0المفضلة
1122 المشاهدات
0 تعليقات