• لا ذَنبَ للصَبِّ المُشوق، إذا بَدَتْ

    لا ذَنبَ للصَبِّ المُشوق، إذا بَدَتْ أسرَارهُ، يَومَ النَّوى ، للعُذَّلِ زَفَراتُه نَمَّتْ، ولم يُفْصح بِمَا يخفي فجاء الدمع بالخبر الجلي أفنى صدودك في الدنو تصبري وأتى الفراق فبز حسن تجملي فالعُمرُ أجمعُ بين هجرٍ سَالِفٍ ماض وبين آنف مستقبل

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    7291 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا ذَنبَ للصَبِّ المُشوق، إذا بَدَتْ