• نَفِسى الفداءُ لمن قَبَّلتُه عِجلاً

    نَفِسى الفداءُ لمن قَبَّلتُه عِجلاً والبينُ يَعجبُ من وجْدِى ومن عَجَلى ِ فمال عني بفيه ثم عرض لي خدا جرى فيه ماء الحسن والخجل فأخلصت أدمعي توريد وجنته فزادَ إشراقُ ذاكَ الوردِ بالبَللِ فارتاع من حر أنفاسي وحرقة احـ ـشائي ونهيي فاه العذب بالقبل ورَابَهُ ما رَأَى من رَوْعَتِي فبكى وقالَ: لا كانَ ذا توديعَ مُرْتَحِلِ

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    7306 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نَفِسى الفداءُ لمن قَبَّلتُه عِجلاً