• وداعـــاً يــا صديقــــي

    وداعـــاً ، يــا صديقــــي ، وداعـــــاً ، حبـيبـــــــي ، أنــتَ في صــــــدري . إن الـــــــفــراق المـــرتـقـــــــب يعـِــد بلــقــــــاء فيمــا بــعد . وداعاً ، صديقي ، بلا كلام و لا سلام ، لا تـــــحزن و لا تقــــطّب حــاجبيـك،- ليــس جـديداً أن نـموت في هذه الدنيا ، وأن نعيش ، بالطبع ، ليس جديداً أكثر . _____________ * بهذه الأبيات الرائعة اختتم الشاعر الروسي سيرغي يسينين مسيرته الإبداعية القصيرة و لكن الغنية انتحاراً في فندق " إنغليتير " في لينينغراد في 27 كانون الأول من عام 1925 . _____________ إلى اللقاء يا صديقي، إلى اللقاء (*) أنتَ في القلبِ مني إن فراقنا المقدّر يعدُ بلقاءٍ قادم وداعاً يا صديقي، دونَ يَدٍ، أو كلمة. ولا تحزن، ولا تقطّب حاجبيك فليسَ جديداً في هذهِ الحياةِ أن نموت، وليسَ جديداً بالتأكيد أن نعيش. 1925 ______________ - يقال إن هذهِ الأبيات كتبها الشاعر بدمائه قبل موته. * ترجمة: د. ثائر زين الدين

    الكاتب: سيرغي يسينين / Sergej Esenin

    0المفضلة

    18028 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سيرغي يسينين / Sergej Esenin

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وداعـــاً يــا صديقــــي