• كَم قَدْ جَزعتُ لبَيْن من فَارَقْتُه

    كَم قَدْ جَزعتُ لبَيْن من فَارَقْتُه وصبرت عنه والحشا يتضرم كالقوس ترمي السهم ثم ترن من جزعٍ، ويبدو اليأسُ منه، فَتكْظِم والوجْدُ لو أجدى على ذي لوعة ٍ ما مات بالكمد القديم متممُ

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    6957 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كَم قَدْ جَزعتُ لبَيْن من فَارَقْتُه