مثل النظرات المندهشة
Jan 12, 2021 06:28 AM Jan 12, 2021 06:28 AM
لكائناتٍ ميتة مثلما تنتزع الطيور النشوانة ريشها كانت حركاتنا بالغة الوضوح كي لا تفاجىء وطأة ظلها. . بعيدا الى حد إلا يعرف الجفونَ الابتسام المستمد من الصرخات المديدة للطيور المحلقة الحرف السلس للأشياء بلا ذاكرة في اليوم المحترق يحدث ان ننسى الكلام. . هناك في نهاية العالم هناك الشموس الفم المتخم بالليالي هناك الآفاق وحرير الرغبة الوحشي . عالم خطير حيث لا شيء مهان او قبيح يسقط السكين ويستمر اليوم على السقوف في أحشائها النحاسية. . الميناء أعيد طلاؤه بالأسود هناك قاربان او ثلاثة بياضها ناصع حيث يغيب الليل - نوافذ تحلم بجزر مطمورة في العيون. آه كم من ليلة أُكِلت حتى البياض كان لدينا ايضا مصير نافذة حيث صرخ احدهم من الفرح - الصمت الميناء في المساء قاربان او ثلاثة بياضها ناصع حيث يغيب الليل - أردت ان يحبوني - شحاذ سديد في أعياد الضوء أنهكه الرمادي والسبات. لم يبق لي من هذا اللحم سوى الأشواك وكم من الوخزات - الآن النهار العيون العارية وشخص ما أعاد طلاء سقفي المصنوع من أشياء والآن لم اعد أراه - تمطر السماء في الشمس الأشجار والبيوت أكثر رصانة على الأرض الأكثر ثقلا اعرف أين أنت عندما تفرغ العيون ونرى الفراغ مائلاً.


الكاتب: لوران غاسبار / lorand Gaspar
0المفضلة
1406 المشاهدات
0 تعليقات