• أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً

    أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً له علل من بردها لم يروه يغان عليه حين يسمع نبأة ً بِذكْرِهمُ، أودعوة ً من مُنَوِّهِ إذَا ما دَعاهُ الشوقُ خَرَّ كأنَّما به الموت لولا أنه المتأوه

    الكاتب: أسامة بن منقذ

    0المفضلة

    7016 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أسامة بن منقذ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَلا مَن لِصادٍ، وَالمواردُ جَمَّة ً